الاثنين، 19 سبتمبر 2011

نزوه !!

يخبرني دائما انني حلوته ... علمت بعدها انه لا يعشق الحلوى بل يشتهيها من حين لاخر ... ايقنت حينها انني مجرد نزوه!!



الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

على رؤوس اصابعنا

على رؤوس اصابعنا.. 
هناك امور نفعلها على رؤوس الاصابع 
خوفا .. حرصا .. خشية .. او لعلها استراتيجيه من استراتيجيات الوصول
امور لا تتم الا على رؤوس الاصابع ..
نرسم لها خطوطا وهميه من ..
خطزطا من الخوف .. الحذر ..الحرص والدقه .. ان حدنا عنها او ملنا  تخبطنا على جوانب الامور فتهنا !


خطوات ننفذها على الرؤوس ؟!...
الغريب اننا نؤديها كالسكارى !.. نترنح بها !...
نرمي بثقلنا عليها .. ونراهن بكل شيءعلى طرف اصبع .... ان صابت صابت وان خابت تهشمنا !


على رؤوس اصابعنا خوفا من الحسد ..على اطراف اصابعنا لقضاء حوائجنا بالكتمان 
على اطراف اصابعنا خشية ان نجرح.. على الرؤوس خوفا ان نؤذى
على رؤوسها ظلما واستبدادا !
على رؤوسها ذكاء ودهاء !
فالنهاية .. هي خطوات نكماها فنصل او نترنح فنسقط 
او نظل ننفذها فنسيء توقيتها  حتى يفوت اوانها فنخسر؟!..


احب تلك الخطوات .. فدائما ما تاتي بنتيجه !
استمتع فيها بلذة المخاطر!   ... بالالم لما تتحمله رؤوس اصابعي ..
بخيالي فالتخطيط .. بالدهاء فالتنفيذ!
بحرصي على الدقة !
بالمفاجئة عند ظهوري!
استمتع فيها بروعة الوصول ! :)
وافاجاء لما تستطيع تلك الخطوات من فعله لتغير مسار الحياة 




نصيحتي:
هي فقط مجرد خطوات!
خطط لها بذكاء.. نفذها باقدام .. كن حاضر الذهن واستخدم دهائك .. واستمتع بالوصول
دائما راهن بما تملك واترك بقيه لتبدا من  جديد فدائما هناك العديد من البدايات ..>>> نقطه :)





الجمعة، 2 سبتمبر 2011

افعل ماهو تافه .. تشعر بروهة ماهو عظيم


افعل ماهو تافه لتشعر بروعة ماهو عظيم  .. هذا ما اكتشفته خلال ما اقوم به يوميا .. هناك اشياء اقل مايقال عنها انها تافهه او سخيفه ولكنها تشعرنا بروعة يومنا بعظمة ماقمنا به بطعم مختلف لما نمر به من مواقف .. اشياء تختصر لحظات تخصنا .. تفعلها .. فنشعر بالراحه او لا ادري ماهو الشعور .. لكنه شعور غريب يختصر روائع يومك ... يختصر الامك .. يختصر ما مررت به .. ولكنه شعور لا يشعرك بالضيق بل شعور يشعرك بانك افضل...... نقطه ;)
مثلا:
تستيقظ الصباح ... ترى اختك .. تقوم  بنفس الموقف الذي يغيظها كل صباح .. تغضب وترد عليك بنفس الرد المعتاد ... تحصل نفس المشاده الكلاميه ... يتدخل احد والديك ينتهي الموضوع بتهزيئك لمضايقه اختك كما اعتدت ... تدخل غرفتك لتستعد لبدأ يومك ... تنظر للمراه فتبتسم ّّّّ>>>> سخيف ولكنه يشعرك بالعظمه .. على الاقل يومك بدا كما هو فتطمأن انه لن يكون اسوء من المعتاد! .... نقطه ;)
تخرج الى الخارج تمر بنفس المقهى ... تلقي التحيه بنفس الوتيره المعتاده .. يسالك نفس السؤال ... فتطلب نفس الطلب ... يمد اليك كوب القهوه .. تمسكه بنفس اليد ساحبا كميه من المناديل باليد الاخرى مفسدا الترتيب .. ينظر اليك نفس النظره ... تتجاهل تلك النظره بنفس الاحراج وتمضي في يومك >>> سخيف ولكنه يشعرك بالامتنان على الاقل مازلت تستطيع الحصول على ماتحب !.... نقطه ;)
ترجع الى المزل بعد عناء اليوم تدخل المطبخ لتسال عن الغداء تقاابلك والدتك بقبله مبللة وجنتيك ... تحتج مصرا على انك قد كبرتك ... تسال السؤال المعتاد (وش طابخين ؟) تتفقد الطباق تامرك بغسل يديك وتخرج فتسترق لقمه او اثنين من طبقك المفضل وتعيد الشوكه لمكانها ومخفيا اثار الجريمه قبل عودتها >>>سخيف ولكنه يشعرك بالامان ... على الاقل مازال يمكنك الاحتيال بدون تعاقب! ... نقطه ;)

تدخل الى الصاله فتجد احد اخوتك وقد رفعوا صوت التلفاز يشاهدون احد قنوات الاغاني والجميع فوق المقاعد يرقص على انغام اغنيته المفضله تبتسم وتدخل الجو مشاركا لهم اداء الوصله تنهي الاغنيه فينزل الجميع الارض ينظر احدكم الى الاخر ويضحك الجميع >>> سخيف ولكنه يشعرك بالسعاده .. على الاقل مازال صوت احدهم وعدة حركات بهلوانيه تسمى بالرقص تشعرك بان هناك من يشارك!... نقطه ;)
 تقضي يومك بالخارج مارا باغرب مايمكن ان يمر على احد خلال عمر .. ترجع الى المنزل .. (تاخذ شور بسرعه)... تحضر مشروبك المفضل او نوع الشوكلا المفضل لديك تستلقي على السرير ... تتامل السقف ... فتشعر بروعة الحياة  فعلى الاقل تغلبت على يومك..  وانتهيت سالما لتصل للحظه تامل السقف .. فتشعر بانك مازلت هنا رغم صعوبه ما تواجه >>>سخيف ولكنه يشعرك بالعظمه على الاقل نجوت من مصائب يومك لتستعد لمواجهة يوم اخر !..   نقطه ;)
 بالتاكيد لكل منا مايسمى( بسخافة يومه ) انا مثلا بعد نهاية كل يوم افتح الشباك لاسترق النظر على جيراننا  اشعر بالسخافه ولكن ارتاح فعلى الاقل اتذكر وجود عالم اخر يجري خارج محيطي ... لكل من يمر اكتب وشاركنا  سخافة يومك وكن ممتن لكل ماهو سخيف يشعرك بروعة ماهو عظيم :)))) ........... نقطة ;)